نسب قبيلة خزاعة

نسب قبيلة خزاعة

قبيلة خزاعة تعتبر من أمهات قبائل العرب ونعتمد في الكلام عنها على معجم قبائل العرب لعمر رضا كحالة قال في الجزء الأول :

خزاعة قبيلة من الأزد من القحطانية وهم بنو عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو مزيقيا .

منازلهم :  كانوا بأنحاء مكة المكرمة في مرّ الظهران ومايليه من جبالهم الأبواء وهو جبل شامخ مرتفع ليس عليه شيء من النبات ، غير الحزم والبشام . ومن مياههم بيضان ، والوتير، والمريسيع ،والغرابات .

بطونهم :  فيهم بطون كثيرة منهم بني المصطلق بن سعد بن عمرو بن لحي وبنو كعب بن عمرو وبنو عدي بن عمر وبنو مليح بن عمرو وبنو عوف بن عمرو .

تأريخهم :  كانت لهم ولاية البيت الكعبة قبل قريش في بني كعب بن عمرو بن لحي فرغبت قيس بن عيلان في البيت وطمعوا أن ينزعوه منهم فساروا ومعهم قبائل من العرب ورأسوا عليهم عامر بن الظرب العدواني فساروا الى مكة فخرجت إليهم خزاعة فاقتتلوا وهزمت قيس وكان بين بني كنانة وخزاعة حلف على التناصر والتعاضد على سائر الناس فاقتتلت خزاعة وبنو أسد فاعتلتها بنو أسد فاستعانت خزاعة ببني كنانة فذكر الشدّاخ قرابة بني أسد فخذّل كنانة عن نصر خزاعة وكان أن بني بكر بن عبد مناة عدت على خزاعة وعلى ماء لهم بأسفل مكة يقال له الوتيرة فاقتتلوا وقد أعانت قريش بني بكر على خزاعة ثم دخل بنو بكر في عهد قريش ودخلت خزاعة في عهد رسول لله وذلك سنة ثمان للهجرة الشريفة وحاربة خزاعة مع علي بن أبي طالب عليه السلام سنة 37 للهجرة الشريفة .

معارفهم : كانوا يحبطون بعلم العرب العاربة والفراعين العاتية وأخبار أهل الكتاب وكانوا يدخلون البلاد للتجارة فيعرفون أخبار الناس .

عبادتهم : كانوا في الجاهلية يعظمون مناة وهو أسم صنم كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة ثم ينتقل رضا كحالة في معجمه الى الخزاعل فيقول :

الخزاعل من عشائر لواء الديوانية ذات شرف ورئاسة يقال أن أصلها من خزاعة وجدها علي بن دعبل بن علي ينتهي نسبه الى سليمان بن صرد الخزاعي أحد أشراف الكوفة القديمة ويلاحظ أن الأستاذ رضا كحالة قال مالم يقل به أحد وهو اتصال دعبل بسليمان ابن صُرَدْ الخزاعي عليه الرحمة والمشهور أنه من ذرية عبد الله ابن بُدَيْلْ بن ورقاء الخزاعي كما في رجالالكشي وتأريخ بغداد وفي الإصابة في تمييز الصحابة لإبن حجر وعبد الله بن بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن حزي بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي .

وقد روى بن منده عن محمد بن أحمد بن ابراهيم عن محمد بن سعيد عن عبد الرحمن بن الحكم عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء فقال : مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم . وفي المغازي عن ابن اسحاق وغيره أن قريشاً لجؤا يوم الفتح الى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ودار رافع مولاه وكان إسلامه قبل الفتح وروى البخاري في تأريخه قال حدّثني إبراهيم بن عبله عن بن بديل بن ورقاء عن أبيه ورقاء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانه حتى يقدم عليه ففعل وروى أبو نعيم من طريق أبن جريج عن محمد بن يحيى بن حبان عن أم الحرث بنت عياش أبن أبي ربيعة أنها رأت بديلاً بن ورقاء يطوف على جمل أورق يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب يعني أيام منى. وعن أبن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بديل وذكر نحو ذلك وروى اسماعيل بن علي بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن بديل بن ورقاء عن آباءه أنه قال سمعت بديل بن ورقاء قال لما كان يوم الفتح قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى بعارضي سواداً كم سنوك قلت سبع وتسعون فقال زادك اله جمالاً وسواداً وروى عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء قال حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه محمد بن بشير قال دفع  إلي أبي بديل بن ورقاء كتاباً فقال يابني هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوصوا به فلاتزالوا بخير مادام فيكم هذا الكتاب فذكر الحديث وفيه أن الكتاب بخط علي بن أبي طالب عليه السلام .

وهنا تبيان للفرق بين خزاعة والخزاعل اللام هذه ألحقت بكلمة خزاعة من اللغة التركية وهي تفيد النسبة في اللسان التركي فكلمة خزاعل يعنون بها خزاعي أو خزاعيين وربما إلتبس الأمر على بعض النسّابة فظن الخزاعل هم السنبسيون آل صبيح وهم يعرفون بالخزاعل وهم من طي فليتنبه القارىء الكريم .

ويستطرد رضا كحالة في معجمه وفي الكلام على الخزاعل فيقول رحلت هذه العشيرة الى الشام من اليمن ومنها الى العراق وسكنت الديوانية ويقال أن الديوانية نفسها كانت ديواناً أي    ( مضيفاً ) لأجدادهم وفي الشام واليمن وايران قسم كبير من الخزاعل اليوم وأهم المراكز التي يسكنها الخزاعل هور أبن نجم وهو الوريجي وشمال الغماس ويشتغل أفراد هذه العشيرة بالزراعة ورعي وتربية الأبل ويترفع أفرادها من مصاهرة غير العلوي السيد فلا يزوجون بناتهم إلاّ من خزعلي أو علوي حتى ولو خطب أحقر بناتهم أعظم الرؤساء وقد انتشر وتكاثر الخزاعل في الفرات بعد أن عينت الحكومة العثمانية جدهم حسن باشا والياً على بغداد وتقدر نفوسهم اليوم بخمسة آلآف نسمة وقد عرفوا بالشجاعة والبسالة .

وهنا يبدأ الكلام على نسب آل رمضان في خزاعة .